الثلاثاء، 16 يونيو 2009

أساسيات الدين الإسلامى

         الدين الإسلامى يقوم على أساس أن:

لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله

 

و معناها أننا لا نؤمن بوجود أى إله آخر سوى الله و أن محمداً هو عبده و نبيه و رسوله إلى البشر

و كتاب الإسلام و دستوره هو القرآن و منه نأخذ ديننا

 

    و لكى يكون إيمان المسلم كاملاً عليه أن يؤمن بالتالى:

1.     الله 

2.     ملائكته

3.     كتبه

4.     رسله

5.     اليوم الآخر

6.    القدر

 

اللّـــــــــــــــــــه

هو الإله الأوحد لهذا الكون ... وحده لا شريك له فى الملك

هو خالق كل شىء ... و هو القادر على كل شىء

ليس له صاحبه/زوجة و لا ولد ... و لم يولد

هو الأول فليس قبله شىء ... و هو الآخر فليس بعده شىء

  الملائكة

هم مخلوقات خلقها الله من نور

ليسوا ذكور و إناث , لا يأكلون , لا يشربون , لا يتزوجون , لا ينجبون و لا يعصون

و هم مسخرون لعبادته و لتنفيذ أوامره

 و ليس لهم القدرة على إختيار العبادة أو عدم إختيارها مثل الإنس و الجن

و هم لا يموتون إلا قبل لحظة البعث حيث يأمر الله بقبض أرواح كل الخلائق فلا يتبقى فى الوجود إلا هو.

 الكتب

أنزل الله كتباً كثيرة على خلقه ليضع لهم دستوراً للحياة على إختلاف مراحلها منذ بدء الحياة على الأرض

 

هذه الكتب 104 كتاب آخرها القرآن و منها الزبور و التوراة و الإنجيل

كل من هذه الكتب كان لها هدف معين لفترة محددة لقوم بعينهم حتى إذا تحقق الهدف منها أنساها الله حتى لا يحتفظ بها الناس

 

ثم ختمهم جميعاً بالقرآن الذى جعله مناسباً لكل زمان و مكان و للإنس و الجن

 الرسل و الأنبياء

لا يكون إيمان المسلم كاملاً مالم يؤمن بكل الأنبياء و الرسل

و ألا يفضل أحدهم على الآخر

عدد الأنبياء و المرسلون لا يعلمه إلا الله و لكن ذكر منهم فى القرآن 25 نبياً و رسولاً

و من هؤلاء الأنبياء و الرسل: نوح و إبراهيم و لوط و صالح و العزير (بالراء) و داوود و سليمان و يعقوب و يوسف و زكريا و يحيى و موسى و عيسى .... و آخرهم  و خاتمهم سيدنا محمد ص.

 اليوم الآخر

هو يوم القيامة حين يبعث الله الناس من قبورهم و يجمعهم و يحشرهم ليحاسبهم على أعمالهم

القـــــــــــــــدر

 الإيمان بالقدر خيره و شره و الرضا و التسليم بقضاء الله

 

 

و قد خلق الله خلائق أخرى ذات أهمية لابد أن تعرف عنها:

 

الجن

كلمة جن مشتقة من الفعل "جَنّ" أى إختفى و أصبح غير ظاهر

و هم مخلوقات مثل الملائكة لا نراها و هذه هى الصفة الوحيدة المشتركة بين الجن و الملائكة

فالملائكة مخلوقة من نور و الجن مخلوقون من نار

 

عدا أن البشر مخلوقون من طين فالجن مثل البشر فى كل شىء آخر

حيث أنهم لديهم الإرادة و القدرة على الإختيار و مكلفون بعبادة الله

يعيشون و يموتون يتزوجون و ينجبون و يأكلون و يشربون و يؤمنون و يكفرون و ما إلى ذلك من صفات البشر الأخرى

 

و قد خلق الله الجن على الأرض قبل خلق آدم عليه السلام ... و لكنهم أفسدوا فيها فساداً كبيراً و لم يتبق منهم صالحين إلا القليل جداً .

إبليس

هو من الجن على عكس السائد بين بعض المسلمين و غير المسلمين أنه من الملائكة

 

كان يرأس الصالحين الباقين من الجن و كان أتقاهم و أعبدهم

و بسبب الفساد الكبير الذى نشره الجن فى الأرض كانت الملائكة تحاربهم و تقاتلهم

(ملاحظة: الملائكة لا تموت إلا قبل البعث و لكن الجن يموتون)

 

و كانت القلة الصالحة من الجن يساعدونهم فى محاربة الجن الفاسدين و كان يرأسهم بالطبع إبليس الذى هو أصلحهم و أتقاهم

 

و لذلك كانت له صلاحيات كبيرة منها أن له أن يصعد للسماء و يجتمع مع الملائكة لمحاربة الجن الفاسدين و أن يخاطبه الله مع الملائكة

 

و قد كان مجتمع مع الملائكة الذين إجتمعوا ليسألوا الله من باب المعرفة لا من باب المساءلة عن خلقه لسيدنا آدم

 

و عندها أجابهم الله و أمرهم بالسجود له ... و عندها إستكبر إبليس أن يسجد لمن خُلِق من طين و هو المخلوق من نار ... و كانت هذه أعظم خطاياه

 

 و كدليل على أنه ليس من الملائكة أن الملائكة ليس لها القدرة على عصيان الله

لأنهم مسخرون لعبادته و تنفيذ أوامره .. كما أنهم كلهم إمتثلوا لأمره و أعدادهم تفوق البلايين

 

و ليبرهن إبليس لله رب العالمين أنه أقوى من البشر و أفضل و ليبرهن أن البشر مخلوقات لا تستحق كل هذا التقدير

قال أنه سيغويهم حتى يكفروا بالله الذى كرمهم و فضلهم عليه

 

ووعده الله بعذاب أبدى فى نار تشتكى من حرها النار فيها هو و من إتبعه من الجن و الإنس

مهما كانت نتائج إغواءاته لأنه إستكبر و فسق عن أمر ربه بالسجود لآدم

 

و أمهله هو و بنى آدم أجمعين حتى يوم القيامة

 

الشياطين

كلمة شياطين مشتقة من "شاط" أى خرج عن الحدود و المألوف

فسمى إبليس بالشيطان لأنه شاط عن أمر ربه

و سمى أتباعه من الجن و كذلك الإنس بالشياطين

 

أما أتباعه من الجن فهم يوسوسون لبنى آدم بما يغضب الله  ... و هذه هى أقصى قدراتهم و سلطانهم على الإنسان

لا يستطيعون سوى أن يوسوسوا له فقط

 

و لكى يتقى الإنسان شرهم يكفيه أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم فيقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

و هو موقن بقدرة الله على صد وسوستهم له ... و عندها ينصرفون عنه

 مراجع:

         قصص الأنبياء ... لإبن كثير

 

 
Afrigator